أضرار تقشير الإشراقة في الرياض

بما أننا نتحدث بصراحة كأصدقاء، فمن المهم معرفة أن \"تقشير الإشراقة\" رغم كونه إجراءً لطيفاً وآمناً جداً، إلا أن طبيعة مناخ الرياض (الحرارة والجفاف الشديد) قد تزيد من احتمالية حدوث بعض الآثار الجانبية إذا لم يتم التعامل معها بحذر. إليكِ الأضرار أو الآثار الجانبية المحتملة وكيفية تجنبها في بيئتنا الصحراوية: 1. التهيج والاحمرار المؤقت هذا هو الأثر الأكثر شيوعاً. قد تلاحظين احمراراً يشبه \"لفحة الشمس\" الخفيفة. في الرياض: يزيد جفاف الجو من هذا الشعور، لذا قد تشعرين بشد أو حكة بسيطة في أول 48 ساعة. 2. التصبغات العكسية (الخطر الأكبر) إذا تعرضتِ لشمس الرياض القوية بعد الجلسة مباشرة دون حماية كافية، قد تنقلب النتيجة. بدلاً من تفتيح التصبغات، قد تظهر بقع داكنة جديدة لأن الجلد الجديد يكون في غاية الحساسية للأشعة فوق البنفسجية. 3. جفاف وتقشر الجلد (Micro-peeling) رغم أنه يسمى \"تقشير الإشراقة\"، إلا أنه قد يسبب تقشراً خفيفاً جداً. المشكلة: في الرياض، وبسبب التكييف المستمر الذي يسحب الرطوبة من الجو، قد يصبح هذا التقشر مزعجاً أو يؤدي لملمس خشن إذا أهملتِ الترطيب المكثف. 4. ظهور حبوب صغيرة (تطهير البشرة) في حالات نادرة، قد يحفز التقشير ظهور حبوب صغيرة مؤقتة (Purging)، خاصة إذا كانت المسام محتقنة بالدهون والأتربة (وهو أمر شائع مع غبار الرياض). كيف تتجنبين هذه الأضرار في الرياض؟ قاعدة الـ 24 ساعة: لا تخرجي للشمس بتاتاً في أول 24 ساعة بعد الجلسة إذا أمكن، أو ارتدي \"قبعة\" واسعة عند الخروج من العيادة إلى السيارة. الابتعاد عن الحرارة: تجنبي الساونا، البخار، أو حتى الوقوف أمام الفرن أثناء الطبخ لمدة يومين، فالحرارة هي العدو الأول للجلد بعد التقشير. الترطيب ثم الترطيب: استخدمي كريمات تحتوي على السيراميد أو البانثينول لترميم حاجز البشرة. تجنب \"المقشرات المنزلية\":