زيادة الحجم والإحساس: دراسة مدى تأثير الحقنة على زيادة الطول أو المحيط وتحسين المتعة.

تُعد حقنة البي شوت (P-Shot) علاجًا تجديديًا يرتكز بشكل أساسي على تحسين الوظيفة الجنسية وعلاج الضعف الجنسي ومرض بيروني. ومع ذلك، يثير العديد من الرجال تساؤلات حول ما إذا كان هذا الإجراء يمكن أن يؤدي إلى زيادة ملموسة في حجم القضيب (الطول والمحيط) وتحسين الإحساس والمتعة الجنسية. 1. تأثير البي شوت على زيادة حجم القضيب (الطول والمحيط) من المهم التأكيد على أن الهدف الأساسي والرئيسي للبي شوت ليس التكبير الجراحي للقضيب، بل هو تحسين صحة الأنسجة والوظيفة. ومع ذلك، يمكن أن تحدث تحسينات طفيفة في الحجم كأثر ثانوي لآلية العمل التجديدية للـ PRP. الآلية وراء التحسن الملحوظ في الحجم: تحسين الدورة الدموية وتمدد الأنسجة: كما ذكرنا سابقًا، يعمل الـ PRP على تحفيز تكوين أوعية دموية جديدة (Angiogenesis) وتجديد الأوعية الدموية الموجودة. يؤدي هذا التحسن الكبير في تدفق الدم إلى الجسم الكهفي إلى انتصاب أكثر امتلاءً وصلابةً، مما قد يُفسر على أنه زيادة في الحجم. عندما يصبح الانتصاب أكثر كمالًا وفعالية، يمكن أن يبدو القضيب في حالة الانتصاب أكبر مما كان عليه قبل العلاج. تجديد الأنسجة وزيادة الكثافة الخلوية: تعمل عوامل النمو على تحفيز الخلايا الجذعية في المنطقة لإنتاج خلايا جديدة وإصلاح الأنسجة. هذا التجديد قد يؤدي إلى زيادة خفيفة في كثافة الأنسجة وهيكلها، مما يمكن أن يسهم في زيادة طفيفة في المحيط. تفكيك التليفات (في حالات بيروني): في حالات مرض بيروني، تعمل حقنة البي شوت على تليين وتفكيك البلاك (النسيج الندبي المتليف) الذي يسبب الانحناء. عندما تتفكك هذه التليفات، يُستعاد جزء من مرونة القضيب وقدرته على التمدد بشكل كامل، مما يؤدي إلى استعادة الطول الذي كان مفقودًا بسبب الانحناء. ملاحظة هامة: أي زيادة في الطول أو المحيط تكون عادةً طفيفة وغير مضمونة. وهي تختلف عن نتائج الجراحة التكبيرية، حيث تُعتبر هذه التغيرات مكافأة إضافية تأتي مع تحسين الوظيفة الجنسية.