مدة الجلسة وعدد الجلسات المتوقعة للحصول على النتائج.

عند التفكير في العلاج بإبر إذابة الدهون (Lipodissolve Injections)، يتساءل المرشحون عادةً عن الجانب الزمني للعلاج: كم تستغرق الجلسة الواحدة؟ والأهم، كم عدد الجلسات التي يجب إجراؤها لرؤية النتائج النهائية؟ الإجابة على هذه الأسئلة تعتمد على عدة عوامل تتراوح بين طبيعة المادة المستخدمة وحجم المنطقة المعالجة واستجابة الجسم الفردية. ⏳ مدة الجلسة الواحدة (Session Duration) تتميز إبر إذابة الدهون بأنها إجراء سريع جداً ومناسب لنمط الحياة المزدحم. يمكن تقسيم زمن الجلسة إلى مراحل: 1. التحضير (5-10 دقائق) تبدأ الجلسة بتقييم سريع من قبل الطبيب. يتم تنظيف المنطقة المستهدفة وتعقيمها. ثم يقوم الطبيب بتحديد ورسم المناطق التي سيتم حقنها باستخدام قلم تعليمي خاص. يتم وضع كريم أو محلول مخدر موضعي (Topical Anesthesia) لتقليل الشعور بالألم، على الرغم من أن بعض التركيبات الحديثة تأتي مخلوطة بالفعل بمخدر موضعي مثل الليدوكائين. 2. الحقن الفعلي (5-15 دقيقة) هذه هي المرحلة الفعلية للحقن. يستخدم الطبيب إبر دقيقة جداً لحقن المحلول (ديوكسيكولات الصوديوم عادة) مباشرة في الطبقة الدهنية تحت الجلد. يعتمد الوقت المستغرق هنا على: حجم المنطقة: علاج الذقن المزدوجة الصغيرة يستغرق وقتاً أقل بكثير من علاج منطقة واسعة كالأجناب. عدد نقاط الحقن: قد تتطلب المنطقة الكبيرة عشرات من نقاط الحقن المتفرقة لضمان توزيع موحد للمادة الفعالة. 3. الرعاية اللاحقة المباشرة (5 دقائق) بعد الانتهاء من الحقن، يتم تنظيف المنطقة مرة أخرى. قد يطبق الطبيب ضغطاً لطيفاً أو كمادات باردة للمساعدة في تقليل أي تورم أو كدمات فورية. يُعطى المريض تعليمات الرعاية المنزلية. المدة الإجمالية: عادةً ما تتراوح مدة الجلسة الواحدة لإبر إذابة الدهون، من البداية وحتى النهاية، بين 20 إلى 30 دقيقة. هذا يجعلها \"إجراء وقت الغداء\" (Lunchtime Procedure) بامتياز. 🔢 عدد الجلسات المتوقعة (Number of Expected Sessions) عدد الجلسات هو العامل الأهم الذي يحدد مدى نجاح العلاج، وهو يختلف بشكل كبير عن الجراحة، حيث يتم شفط الدهون بالكامل في جلسة واحدة. 1. مبدأ \"الجرعات التراكمية\" تعتمد إبر إذابة الدهون على مبدأ الجرعات التراكمية. لا يمكن حقن كمية كبيرة من المحلول في جلسة واحدة لتجنب رد فعل التهابي حاد أو زيادة الضغط على الكبد لاستقلاب كميات كبيرة من الدهون المتحررة دفعة واحدة. لذلك، يتم تقسيم العلاج إلى عدة جلسات لإتاحة الوقت للجسم لتنظيف الدهون المتحللة بأمان. 2. العوامل المؤثرة في عدد الجلسات يتم تحديد عدد الجلسات اللازمة بناءً على التقييم الأولي للطبيب: حجم الدهون المستهدفة (Volume of Fat): دهون قليلة (مثل اللغد الخفيف): قد تحتاج المنطقة إلى جلستين أو ثلاث جلسات فقط. دهون متوسطة (مثل الأجناب أو الفخذين): قد تحتاج إلى 4 إلى 6 جلسات للحصول على نتائج مرضية. الاستجابة الفردية: تختلف استجابة الجسم للمادة المحقونة من شخص لآخر. بعض الأشخاص يستقلبون (يستوعبون ويتخلصون من) الدهون المذابة بشكل أسرع من غيرهم. التركيز المستخدم: قد تتطلب التركيزات الأقل للمادة الفعالة (ديوكسيكولات) عدداً أكبر من الجلسات. 3. الفاصل الزمني بين الجلسات من الضروري ترك فاصل زمني كافٍ بين كل جلسة وأخرى. يوصي معظم الأطباء بفاصل زمني يتراوح بين 4 إلى 8 أسابيع (شهر إلى شهرين). السبب العلمي: يتيح هذا الفاصل للجسم وقتاً كافياً لتهدئة الالتهاب والتورم الناتج عن الحقن الأولي، والأهم من ذلك، يمنح الجهاز اللمفاوي والكبد الوقت اللازم لإتمام عملية تنظيف ونقل واستقلاب الدهون ا